على الرغم من أن سجن «مزرعة طرة» يوصف لدى العامة بأنه سجن المشاهير
والنجوم والكبار، ويتناقل المواطنون روايات عن طبيعة الحياة فيه، فإنه بدا
غير مريح للواء حبيب العادلى وأحمد المغربى وزهير جرانة الوزراء السابقين،
ومعهم أحمد عز رجل الأعمال، بعد نقلهم إليه محبوسين احتياطياً على ذمة
التحقيقات.






الأربعة جلسوا مع مأمور السجن، وطلبوا منه توفير ريسيفر وأجهزة تليفزيون فى
زنازينهم، لكن إدارة السجن رفضت الاستجابة لهم، وحسب تأكيد مصادر فإن
الوزراء الثلاثة كانوا فى حالة معنوية طيبة، على عكس عز الذى وصف المصدر
حالته بالاكتئاب الشديد.



لم تتوقف المطالب عند الريسيفر والتليفزيون، إذ طلب أحمد عز «سيراميك»
لأرضية زنزانته، لكن إدارة السجن رفضت طلبه أيضاً ورد عليه أحد المسؤولين
«لما نحب نعمل.. هنعمل إحنا»، وخلال الجلسة نفسها كان العادلى يجلس واضعاً
ساقاً على الأخرى، ودخل فى وصلة هزار مع المأمور.